التزكير با اهمية الصلاة على النبي وحبه صلولات الله عليه


    صلاتان لسيدي أحمد البدوي رضي الله عنه

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 08/06/2009

    صلاتان لسيدي أحمد البدوي رضي الله عنه

    مُساهمة  Admin في الإثنين يونيو 08, 2009 5:47 am

    الصلاة الأولى ﴿اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدُنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَلَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَأَفْضَلِ الْخَلِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَشْرِفِ الصُّورَةِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَمَعْدِنِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَخَزَائِنِ الْعُلُومِ الإِصْطِفَائِيَّةِ صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الأَصْلِيَّةِ وَالْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ وَالرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ مَنِ انْدَرَجِتِ النَّبِيُّون تَحْتَ لِوَائِهِ فَهُمْ مِنْهُ وَإِلَيْهِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَرَزَقْتَ وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.﴾

    قال سيدي أحمد الصاوي وغيره هذه الصلاة وجدت على حجر بخط القدرة وهي صلاة نور القيامة سميت بذلك لكثرة ما يحصل لذاكرها بذلك اليوم من النور في شرح الدلائل عن بعض الأولياء الأكابر أنها بأربعة عشر ألف صلاة


    له أيضاً رضي الله عنه ﴿ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الأَنْوَارِ. وَسِرِّ الأَسِرَارِ. وَتِرْيَاقِ الأَغْيَارِ. وَمِفْتَاحِ بَابِ الْنَسَارِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ. وَآلِهِ الأَطْهَارِ. وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ. عَدَد نِعَمِ الله وَأِفْضَالِهِ.﴾


    هاتان الصلاتان الشريفتان لقطب الأقطاب سيدي أحمد البدوي نفعنا الله به. أما الصلاة الأولى التي أولها اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد شجرة الأصل النورانية ولمعة القبضة الرحمانية إلى آخرها. فقد قال سيدي أحمد الصاوي ذكر بعضهم أنها تقرأ عقب كل صلاة سبعاً وأن كل مائة منها بثلاثة وثلاثين من دلائل الخيرات. وقال العلامة السيد أحمد بنزيني دحلان مفتي الشافعية بمكة المشرفة رحمه الله تعالى في مجموعة له ذكر فيها جملة صلوات على النبي صلى الله عليه وسلم وفوائدها ونبذة من التصوف ذكر كثير من العارفين أن الصلاة المنسوبة للقطب الكامل سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه سبب لحصول كثير من الأنوار وانكشاف كثير من الأسرار وهي من أعظم الأسباب للاتصال بالنبي صلى الله عليه وسلم في المنام واليقظة وهي سبب في وصول كثير إلى مرتبة القطبانية وفيها أسرار في تسهيل الرزق الظاهري وهو رزق الأشباح والباطني وهو رزق الأرواح أعني العلوم والمعارف وبها يحصل النصر على النفس والشيطان وسائر الأعداء ولها خواص كثيرة لا تعد ولا تحصى وذكروا أن قراءة ثلاث مرات منها بقراءة دلائل الخيرات وينبغي لقارئها أن يكون في وقت قراءتها مستحضراً لأنوار النبي صلى الله عليه وسلم وعظمته في قلبه وأنه السبب الأعظم في وصول كل خير والواسطة العظمى والنور الأعظم ولا يقرؤها الشخص إلا وهو متطهر فمن واظب على قراءتها بهذه الشروط كل يوم مائة مرة واستمر على ذلك أربعين يوماً مع الاستقامة يحصل له من الأنوار والخير ما لا يعلم قدره إلا الله تعالى ومن واظب على قراءتها كل يوم ثلاث مرات بعد صلاة الصبح وثلاثاً بعد المغرب يرى لها أسراراً كثيرة والله الموفق للصواب. ثم ذكر الصلاة المذكورة بأجمعها وأما الصلاة الثانية التي أولها اللهم صل على نور الأنوار وسر الأسرار إلى آخرها فقد قال الأستاذ السيد أحمد دحلان في مجموعته المذكورة بعد ذكر الصلاة السابقة وفوائدها ومما ينسب أيضاً إلى سيدنا القطب الكامل السيد أحمد البدوي رضي الله عنه هذه الصلاة أيضاً وبعد أن ذكر قال ذكر كثير من العارفين أنها مجربة لقضاء الحاجات وكشف الكربات ودفع المعضلات وحصول الأنوار والأسرار بل مجربة لجميع الأشياء وعدة وردها مائة مرة كل يوم وينبغي أن يبتدئ المريدون في أول سلوكهم باستعمالها وفي انتهائهم بالصيغة الأولى. ا.هـ.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:26 am