التزكير با اهمية الصلاة على النبي وحبه صلولات الله عليه


    مبشرات النبهاني

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 08/06/2009

    مبشرات النبهاني

    مُساهمة  Admin في الإثنين يونيو 08, 2009 3:32 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي الأمي الطاهر الذكي الحاضر مع من صلى عليه ... صلى الله عليه وعلى

    آله وأصحابه وازواجه الطاهرات أمهات المؤمنين حق قدره ومقداره العظيم


    قال القاضي الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني رضي الله عنه في كتابه سعادة الدارين في الـصـلاة عـلـى

    سيد الكونين ( صـ 478 ـ ) [ فصل في عدة مراءِ نبوية ومبشرات منامية رآها مؤلف الكتاب ـ نذكر منها

    تشويقاً للسامعين وترويحا عن المحبين كما أن بعضها احتوى على علوم فمن منتدياتنا في الغريب وإلى

    منتدياتنا : ـ

    ـ ( 1 ) ....

    قال رضي الله عنه ونفعنا به : ـ لما كنتُ في الاذقية رئيس المحكمة الجزائية ـ 1303ـ قرأت في بعض الليالي صيغة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم { اللهم صل على روح سيدنا محمد

    في الأرواح وعلى جسده في الأجساد وعلى قبره في القبور وعلى آله وصحبه وسلم } وأنا مضطجع في الفراش حتى نمتُ على ذلك فرأيتُ القمر بدرا كاملا قريبا من الأرض بيني وبينه

    نحو عشرين ذراعاً وفيه صورة وجه في غاية الحسن والجمال وجميع أعضاء ذلك الوجه ظاهرة ظهورا بيناً ..... ـ أي واضحاً بحيث لا يقع لصاحبها إلتباس ـ وهو ناظر إلي نظر بشاشة وأنا أنظر

    إليه وقد حصل لي علم ضروري أن هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وعلمت أن وقت هذا الإجتماع وقت قصير فتذكرت أعز شيء أسأله فخطر في بالي أن حسن الخاتمة هو أعز الأشياء فصرت أخاطبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

    وأقول أسألك الوفاة على الإيمان يا رسول الله ......

    وكررتُ ذلك مراراً وهو لا يجيبني سوى أن نظره رضا ... ثم أن ضوء القمر صار يغلب شيئا فشيئا على أعضاء الوجه الشريف حتى خفيت بالكلية وبقي قمرا خالصاً كالعادة ثم انتبهت

    والحمد لله ربِّ العالمين ,

    ـ ( 2 ) ....

    قال : رؤيا اديب أفندي بن محمد الحفار الشامي المقيم في بيروت....

    ـ أخبر هذا الرجل جماعة منذ نحو ثلاث سنوات بأنه رأى في تلك المدة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وحوله ناس وهو يقول : [ الشيخ يوسف النبهاني من رفقاء موسى بن عمران

    في الجنة ] واستيقظ فبلغني ذلك من غيره ثم رآني وأخبرني به ـ أي بالمنام ـ مشافهة حتى أني راجعته في لفظ [ الشيخ ] فأكد لي أنه هكذا سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم

    في المنام والحمد لله ربِّ العالمين .

    ـ ( 3 ) ....

    قال : رؤيا داود أفندي أبي غزالة النابلسي .....

    ـ وهو رجل صالح معروف بكثرة الرؤيا للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني من نحو سنة أنه رأى في تلك المدة النبي صلى الله عليه وسم في الجامع الأموي في دمشق الشام وحوله

    كثير من الناس ورآني من أقرب الناس إليه صلى الله عليه وسلم والحمد لله ربِّ العالمين .

    ـ ( 4 ) ....

    ـ ورأيتُ من نحو سبع سنوات في المنام أني جالس وحولي أناس أقولُ لهم : ـ

    " أن جميع الذين يؤلفون في شؤنه الشريفة صلى الله عليه وسلم ويمدحونه إنما يستمدون ذلك منه عليه الصلاة والسلام فهو صلى الله عليه وسلم في الحقيقة الذي يمدح نفسه

    وهو الذي يؤلف في شؤن نفسه ـ الشريفة ـ فكأن بعضهم تعجب من ذلك فصرتُ أكرر هذا المعنى بحِدة حتى انتبهتُ من النوم والحمد لله ربِّ العالمين .


    ـ ( 5 )

    قال رضي الله عنه : ـ رأيتُ في منامي ـ سنة 1317هـ ـ أني أشرحُ لجماعة كيفية استمداد الخيرات في الكون منه صلى الله عليه وسلم .... وأمثلُ ذلك بحوض الماء الكبير الذي يصب في

    النهر خارج بيروت ومنه يتفرق إلى البلدة بمجاري من حديد كثيرة كبيرة وصغيرة إلى أن يعمَّ الدور وغيرها .

    فقلتُ لهم : ـ إن فضلَ النبي صلى الله عليه وسلم هوبمنزلة الحوض الكبير الذي يجتمع فيه ماء النهر ومنه يتفرع إلى الناس فهو صلى الله عليه وسلم الواسطة بين الله وبين خلقه في كل

    نعمة يفيضها تعالى أولا عليه ومنه تتفرع إلى المخلوقات وقد نصو على ذلك والحمد لله رب العالمين وفي هذا المعنى قلتُ في همزيتي : ـ


    مصدرُ المكرماتِ موردها العذبُ ** كِــرامُ الــــورى بــه كــرمـــاءُ
    أفـــــرغ اللهُ فــيــــه الـعــطايــا ** والبرايا مـنـه لـهـا استـعـطـاءُ
    إنما ما حوى الزمانُ من الفـضلِ ** ومــــا حـــازهُ بـــه الـفــضـلاءُ
    كلهُ عنه فـاضٍ مـن غيرِ نقــصٍ ** مثلما فـاض عـن الذكاءالضيـاءُ

    ـ ( 6 ) .....

    قال رضي الله عنه : جاءني رجل قادم من مدينة الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام وقال لي : ـ

    إن مفتيها يسلم عليك ويقول لك : أنه رأى في المنام نبي الله إسحاق عليه السلام فأخبره بأنه يحميك ويدفعُ عنك شر أعدائكَ كرامة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    فسررتُ بذلك سروراً كثيراً ...

    قال الشيخ يوسف النبهاني رضي الله عنه : ـ ومفتي ـ مدينة ـ الخليل هذا اسمه خليل اجتمعتُ معه منذ أربع عشر سنة وهو من العلماء العاملين من سلالة سيدنا تميم الداري رضي

    الله عنه زرته في بيته فلم أجد في حجرته من الأمتعة ما يساوي ديناراً واحداً توفي في العام الماضي وكان على جانب عظيم من مكارم الأخلاق رحمه الله تعالى .

    ـ (7 ) ...

    قال رضي الله عنه : ـ ومن المبشرات التي رأيتها أني رأيتُ سلطان الزمان مراراً مقبلاً عليَّ ومحسناً إليَّ

    وقد قال العارف بالله سيدي عبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام أن السلطان في المنام هو الله تعالى ..... ورؤيته راضياً دالة على رضى الله تعالى .

    وقال أيضاً : وقد رأت ابنتي عائشة في العام الماضي ـ 1317هـ ـ في منامها النبي صلى الله عليه وسلم

    وهو ـ عليه السلام ـ مسرور منها مرتين في ليلة واحدة بعد صلاتها عليه عشر مسابح أي ألف مرة قبل نومها

    وذلك بصيغة { اللهم صلِّ على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم } . في ليلة الجمعة بترغيبي

    لها وسنها نحو ثمانِ سنوات وأرته ـ عليه السلام ـ إلى أخيها ولدي محمد شمس الدين وهو أصغر منها بسنتين

    وأخبرتنا بذلك في صباح تلك الليلة جعلنا الله وإياها وسائر بنينا وأحبابنا وأهلينا ـ وكاتبها وقاري المبشرات ـ من المشمولين بأنظار سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة .

    وأختم هذه المبشرات بهذه الصلاة المباركة التي ذكرها في نفس المصدر المذكور في ملحق الكتاب : ـ

    قال رضي الله عنه الصلاة الخامسة بعد المائة صلاة الشيخ محمد الرافعي ـ رحمه الله تعالى ـ :

    { اللهم يا حي يا قيوم بجاه سيدنا محمد صلِّ وسلم وبارك عليه وآله صلاة الرضا في كلِّ لمحة عدد معلوماتك تعظيماً لحقه ـ [صلاة تلحقنا بقربه وتتحفنا بحبه وتعشقنالذاته وتصبغنا بنوره

    وتسقنا بكأسه ] ـ ولا تكلنا إلى سواك وأصلح لنا شأننا كُلَّـهُ وفي آخر العدد يختم بقوله هذه الصلاة تعظيماً لحقك يا ـ سيدنا ـ محمد } .

    ذكر الشيخ سلمان الخاني أحد صلحاء علماء جامع الأزهر أنه رأى في نومه نوراً عظيماً في الأزهر فسأل عنهُ

    فقيل له : هــذا نــور الصلاة التي يصليها الشيخ محمد الرافعي على النبي صلى الله عليه وسلم أ . هـ

    والشيخ محمد الرافعي هـو شيخ بعش مشايخي وشيخ رواق الشوام وأحـد علماء الأزهـر الأعلام .

    ـ ملاحظة : ـ

    ولفظ : [ صلاة تلحقنا بقربه وتتحفنا بحبه وتعشقنالذاته وتصبغنا بنوره وتسقنا بكأسه ] ـ . هو من زيادة أخوكم

    عابر البحار وقد أتيتُ بالصلاة بصيغة الجمع وذكرت لفظ [ وبارك] لتعمم الخير وللأمانة ذكرت ذلك والله ولي عباده

    المؤمنين .....

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:27 am